ابن حمدون

208

التذكرة الحمدونية

طيان طاوي الكشح لا يرخى لمظلمة إزاره يعصي البخيل إذا أرا د المجد مخلوعا عذاره « 512 » - وقالت أخت الوليد بن طريف : [ من الطويل ] أيا شجر الخابور ما لك مورقا كأنك لم تحزن على ابن طريف فتى لا يحبّ الزاد إلَّا من التّقى ولا المال إلَّا من قنا وسيوف فقدناك فقدان الربيع وليتنا فديناك من دهمائنا بألوف « 513 » - وقال زياد الأعجم : [ من الكامل ] مات المغيرة بعد طول تعرّض للقتل بين أسنّة وصفائح والقتل ليس إلى القتال ولا أرى حيّا يؤخّر للشفيق الناصح إنّ السماحة والمروءة ضمّنا قبرا بمرو على الطريق الواضح فإذا مررت بقبره فاعقر به كوم الهجان وكلّ طرف سابح وانضح جوانب قبره بدمائها فلقد يكون أخا دم وذبائح هلا ليالي لا يزال مشمّرا يغشى الأسنة فوق نهد قارح الآن لما كنت أكمل من مشى وافترّ نابك عن شباة القارح وتكاملت فيك المروءة كلَّها وأعنت ذلك بالفعال الصالح « 514 » - وقالت الخنساء ترثي معاوية أخاها : [ من البسيط ] اذهب فلا يبعدنك اللَّه من رجل أبّاء ضيم وطلَّاب بأوتار

--> « 512 » أمالي القالي 2 : 274 وحماسة البحتري : 276 - 277 وحماسة ابن الشجري : 89 وزهر الآداب : 966 والزهرة 2 : 532 ( بيتان ) وحماسة الظرفاء 1 : 104 والحماسة البصرية : 228 ومجموعة المعاني : 119 . « 513 » أمالي اليزيدي ( أول قصيدة ) والبصرية : 206 وحماسة الخالديين 2 : 357 والأغاني 15 : 307 ومعجم الأدباء 4 : 222 وتهذيب ابن عساكر 5 : 405 وذيل القالي : 10 - 12 والخزانة 4 : 192 . « 514 » ديوان الخنساء ( بيروت 1965 ) : 33 والزهرة 2 : 533 .